الأربعاء,تموز 09, 2008

البيروقراطية الإدارية والعقلية التقليدية التي اكتسحت النظام التعليمي بالسعودية منذ حوالي 30 سنة مازالت مسيطرة على مقود التعليم ، وترى أن الدعوة للتطوير والتحسين هي دعوة للتغريب والخروج على الإطار المحافظ .
وعندما أراد الملك عبدالله ان يدشن جامعة جديدة تكون رائدة في مجالات العلوم والتقنية أدرك بأن المريض لا يستطيع أن يعالج نفسه حتى وإن كان طبيباً بذاته، وان السبيل هو الهروب تماماً إلى ساحة خالية من كل تعقيدات نظام التعليم الحالي وتوفير استقلالية لهذا الجامعة الوليدة على ساحل البحر الأحمر في قرية بعيدة عن ضجة المدن الكبرى بكل ما بها من وسائل وبنى وعلاقات ومصالح ومتنفعين ومتسلقين ومصنفين . فجعل تنفيذها وإدارتها في أيدي من يقدر على إنجاز المشاريع بكفاءة عالية وعهد لإدارتها بمن يملك الكفاءة الإدارية والعلمية الملائمة لهكذا جامعة.
كتب تشارلز تشوي بمجلة scientific American خبر حول هذه الجامعة (الحلم) وهو يتساءل هل يمكن لاستثمار يبلغ 10 مليار دولار أن يعيد عصر تطور العلوم
المزيد ...
الخميس,حزيران 26, 2008
أصر بعض الزوار (المجهولين ) عندما نشرت هذا الإدراج المقالي (وليس الرياضياتي) على أن اقدم بعض الالغاز ...ثم فكرت بأنه لا مانع من تقديم بعض الألغاز...رغم ان ذلك خارج خط المدونة
فإليكم هذه الصورة التي رسمت بها جدولين ، توجد بها علاقة رياضية واحدة بالجدولين
اللغز : ما هي العلاقة داخل كل مربع ؟ وهي بالمناسبة علاقة واحدة...
انتظر ردكم بالتعليق ... وشكراً
كتبها عبدالرحمن المحيا في 01:16 صباحاً ::
7 تعليقات

كنت سأتحدث عن نشوء الوعي ... وهي مسألة صعبة ،
لكن سأستطرد في ما قد سبق الحديث عنه بمزيد من التوضيح
نعود من جديد على مسألة العقل والدماغ والمخ
فمكان التفكير يقع بالمخ
والدماغ هو المشغل الحيوي للمخ
أما العقل فهو نتاج عملية التفكير والاتصال فالعقل يكتسب ، وقد يحمل موروث متراكم عبر الأجيال لكن هذا الموروث يتناقل من جيل إلى جيل بعملية الاتصال ولا يقصد بالموروث بمعناها البيولوجي.
المزيد ...
كتبها عبدالرحمن المحيا في 12:30 صباحاً ::
3 تعليقات
الثلاثاء,حزيران 24, 2008
أطلعت على كتاب في إدارة نظم المعلومات للمؤلفان Laudon ، واكتشفت به بعض الأفكار التي لم أتوقع ان أجدها في هكذا كتاب ....
وبها تلخيص لمعرفة الصواب والخطأ في المسائل البسيطة أو المعقدة ويجعلك تتفادى الحيرة التي غالباً ما نقع فيها، وكانت تلك الأفكار تمثل منهج لتحليل المسائل الأخلاقية بشكل مبسط ومفيد وهو تراكم لثقافة إعتقد البعض منا بعدمية أخلاقها وهو إقصاء ظالم للحكمة الضالة ونحن المأمورين بالبحث عنها ،
أقدم لكم هنا خلاصتها بعد أن ترجمتها كما يلي :
الخطوات الخمس لحل المسائل الأخلاقية
1. استوضح الحقائق : معرفة الأسباب والأشخاص والكيفية تستجلي الغموض الذي يكتنف المسألة وقد تظهر بوادر الحل من أول خطوة عندما تجد أطراف النزاع يتفقون حول نفس الحقائق
2. تعرف على
المزيد ...
الإثنين,أيار 12, 2008
اعجبني كلام أحد المحللين الروس حول نجاح بوتين في ترميم وجه روسيا بعد سقوط السوفييت
حيث قال بوتين نجح فعلاً في توسيع الطبقة المتوسطة ومحاربة بعض قوى الفساد المتنفذة التي ابتزت روسيا بعد تحرير السوق والخصخصة والتي انتهت تقريباً في يد حفنة (عددهم أقل من 10) .... وكل ذلك شأن روسي محض ،
إلا أن الذي شدني في تحليله قوله (أن الخام لا يصنع الحضارة) وهو يقصد ارتفاع أسعار النفط في الأربع سنوات الماضية والذي رفع من دخل روسيا وغطى على كثير من مثالب نظام الإدارة الروسي وساعد في تلميع وجه بالي منذ الحقبة الشيوعية .
صحيح ان الخام لا يصنع الحضارة
المزيد ...
الثلاثاء,شباط 19, 2008
قرأت تقرير في مجلة Business week حول النموذج business model الذي جعل من شركة شلمبرجير Schlumberge متميزة ورابحة في مجال الخدمات النفطية ، فبعد استحداث الشركات الوطنية القائمة حالياً باستخراج النفط وبيعه وحتى تكريره أنحسر دور شركات النفط الدولية الرائدة والتي كان لها السبق في استكشاف أبار النفط واستثمارها لعقود طويلة قبل أن تقوم الحركات الوطنية في مرحلة ما بعد الاستعمار بامتلاك مقدراتها مباشرة إما لانتهاء فترات الامتياز الممنوحة للشركات الغربية أو بالاستحواذ والتأميم.
وعلى العموم لم تتمكن حكومات دول العالم الثالث من إدارة مواردها النفطية بشكل مستقل
المزيد ...
الأحد,شباط 03, 2008
كتب قوبال بهاتاكاري في مجلة gulf business عدد يناير 2008م تقرير صحفي بعنوان "أدفع أو اندثر" pay or perish حول الرواتب الشهرية التي تدفعها الشركات التجارية بالخليج للعرب والآسياويين والغربيين العاملين بالوظائف القيادية ، وكانت الأرقام ضخمة جداً أكثر من توقعاتي بمراحل ،وعندما تأملت أكثر وجدت أنهم بالفعل يستحقونها فهم منتجين ويدرون على شركاتهم أرباح وعوائد أكثر من ما يتحصلون عليه لذاتهم.
واتضح أن الشركات التجارية بالسعودية تدفع أكثر من مثيلاتها الخليجية نظراً لأن السعودية هي السوق
المزيد ...
كتبها عبدالرحمن المحيا في 11:10 مساءً ::
تعليقان
السبت,كانون الثاني 12, 2008
55% من المستهلكين لا يقرؤون البطاقة الغذائية
رغم أهمية فهم بيانات القيمة الغذائية
بقلم:عبدالرحمن المحيا
في الماضي كانت مصادر الغذاء محلية ومعلومة المكونات وبمجرد المعاينة يعرف ما هو صالح أو تالف. أما الآن وفي ظل وفرة المنتوجات الغذائية المصنّعة ذات المصادر المتنوعة بات من الضروري قراءة بطاقة الغذاء الموضوعة على المغلفات التي تحول دون المعاينة المباشرة كما في الماضي، فظهرت اشتراطات رقابية ومواصفات قياسية تضمن سلامة الغذاء وتعطي المستهلك ثقة في المنتج ومن أهممها بطاقة القيمة الغذائية وعلى المستهلك تكوين حد أدنى من الوعي لفهم هذه البيانات لأجل تحديد ما يناسب احتياجه، إلا أن استطلاع للرأي قد نشر على الموقع الالكتروني لجريدة الوطن أظهر بأن 55% من المستهلكين لا يهتمون بقراءة بيانات العبوات الغذائية التي يشترونها رغم ما لذلك من تأثير سلبي على صحة المستهلك الذي يشتري الغذاء دون وعي لمكوناته.
الطاقة في الغذاء
أهم ما يسجل على العبوات هو بيانات القيمة الغذائية التي تشمل كمية الطاقة ونسب الدهون و البروتينات والمعادن والفيتامينات والألياف .فالغذاء هو مصدر الطاقة لجسم الإنسان وأول بند في جدول القيمة الغذائية هي الطاقة المحتواة في الحصة الغذائية الواحدة وتوصف الحصة بالوزن أو بالكوب فلو كان وزن العبوة
المزيد ...
كتبها عبدالرحمن المحيا في 12:09 صباحاً ::
4 تعليقات
الخميس,كانون الثاني 10, 2008
تصور نفسك تقف على مفترق طرق

من أي اتجاه ستمضي
إذا كانت النتيجة واحدة
إذا تقدمت للأمام ...فكأنك ترجع للخلف
وإن تراجعت فكأنك تتقدم
وحتى
المزيد ...
كتبها عبدالرحمن المحيا في 11:41 مساءً ::
تعليقان
السبت,كانون الأول 01, 2007
لم يمضي من عمر هذه المدونة الكثير ...
ورغم حداثة التجربة في التدوين ...
حظينا بالزائرين ...
أشكر كل من مر من هنا ...
أشكر كل من علق ...واثنى
وأشكر كل من علق ... وعاتب
لأجلكم كانت هذه المدونة ....وسأعمل (قدر ما أستطيع ) لتستمر .
أخوكم / عبدالرحمن المحيا
كتبها عبدالرحمن المحيا في 10:50 صباحاً ::
4 تعليقات