Yahoo!

محطات نووية مصغرة لإنتاج الطاقة الكهربائية تخدم 20 آلف منزل

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 1 أبريل 2011 الساعة: 03:40 ص

بعد حادثة التسرب الاشعاعي النووي من محطة فوكوشيما النووية باليابان في الحادي عشر من مارس الماضي الناتج من تعرض المنطقة لزلزال وتسونامي مدمرين ، أصبح المجال ارحب أمام مشاريع نووية من نوع مختلف واقل خطورة واخف ضرراً على المدى الطويل .

لقد صار وجود محطة نووية في حديقة منزلك أمر ممكن خلال الخمس سنوات القادمة كما صرح بذلك علماء من مختبر لوس ألاموس التابع للحكومة الأمريكية وهو نفس المعمل الذي ابتكر وصنّع أول قنبلة نووية حربية في العالم.

وهذه المفاعلات المصغرة لا تحوي أي مواد تصلح لصنع أسلحة نووية وليس بها أجزاء متحركة وسيكون من الصعب جداً سرقتها كونها ستكون مدفونة تحت الأرض. وبإمكان محطة واحدة منها بأن تزود 20 الف منزل بالكهرباء مع فترة طويلة لإعادة التزود بالوقود النووي تمتد إلى عشر سنوات مما يجعل كفاءتها عالية جداً.

وقد منحت الحكومة الأمريكية ترخيصاً لشركة جديدة اسمها "هيبريون" لصنع هذه المفاعلات ويقول جون دييل رئيس الشركة التنفيذي بأن هدفهم  " توليد الكهرباء بسعر 10 سنتات لكل كيلووات/ساعة في أي مكان بالعالم"  وهو سعر منافس بالمقارنة مع أسعار الطاقة الحالية ، وتقول شركة هيبريون بأنها قد تلقت 100 طلب للتصنيع وأصبح لديهم قائمة انتظار طويلة ، ومن المتوقع أن تعارض بعض الدول هذه التقنية ، لك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوامل الاستبداد التي أدت للإطاحة بالنظام المصري السابق

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 19 مارس 2011 الساعة: 08:46 ص

 

 بعد متابعتي للثورة المصرية المشرفة حاولت أن احلل أبرز عوامل الاستبداد التي أدت لانهيار النظام المصري السابق وقد اوجزتها في التالي:
1.     فتح منابر الرأي لعزف نفس السيمفونية الواحدة وقمع الرأي الأخر مع تزييف الحقائق لتلميع صورة النظام على الرغم من الصورة الزائفة بأن الاعلام المصري هو إعلام حر والواقع أنه عكس ذلك
2.     تسميم مؤسسات الدولة التشريعية والقضائية والتنفيذية  بالفساد والتزوير والرشاوي حتى أصبح الفساد عمل منظم ومُمأسس  
 
3.     تسليم مخانق الاقتصاد لزمرة متنفذة من رجال الاعمال المبتزين وتفكيك القطاع العام وبيعه بأبخس الإثمان لنفس الزمرة الفاسدة
 
4.     تحويل الاجهزة الامنية لخدمة النظام وحماية الحاكم
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وتحررت مصر من حشد الطواغيت

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 12 فبراير 2011 الساعة: 21:52 م

وهكذا عشت لأشهد أجمل لحظات مصر عندما كسرت إرادة الشعب المحقة إرادة
الطاغية المبطلة وتهاوت أركان نظام الظلم على رأس الاستبداد العربي،

دائماً نفخر بإسلامنا ، لكن لم أكن فخوراً بعروبتي أبداً قدر فخري يوم الحادي عشر من فبراير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف يفكر العلماء لجيل يعيش بعد الآف السنين !

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 8 فبراير 2011 الساعة: 09:25 ص

يواجه العلماء مسائل عجيبة لا تخطر على بال المتعجلين اصحاب النفس القصير وايجاد حلول لمشاكل قد يكون الإهمال فيها خطير ليس فقط علينا بل على أبنائنا وأجيال عديدة من بعدهم يتطلب نفاذ بصيرة تخترق الأزمان. فكرت في ذلك وانا أتأمل طرق الحماية والإرشادات التي ابتكرها العلماء في سبيل حماية المنشآت الحاوية للنفايات النووية ، فمن المعروف علمياً بأن المخلفات الإشعاعية تتطلب مئات الاف السنين لكي تتحلل وتخف مخاطرها اي ان هذه المواقع يجب ان تشمل على تحذيرات يستطيع قراءتها شخص ما بعد مرور ٥٠ الف سنة وهنا تكمن الصعوبة فاللغات الحية تتطور وتتغير تعبيراتها بشكل كبير كل ٥٠٠ عام تقريباً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تونس

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 17 يناير 2011 الساعة: 22:42 م

 

الشعب التونسي الحر الابي كسر قيود الطغيان وقلب الطاولة على بارونات الفساد

اضحكني كثيراً المحاولات اليائسة التي اطلقها المخلوع قبل أن يفهم الرسالة في الوقت الضائع

في البدايات هدد وتوعد وأطلق الكلاب المسعورة على الشعب الاعزل 

ولكن الحراك والغضب اشتعل ولم يخمد 

فأقال والي احدى المدن 

فلم تنطلي الخدع على الشعب الذكي 

فخرج مرة أخرى وقدم وعود واهية لم يتقبلها أي تونسي يعلم تماما أن فرص العمل قد تملكها من ضيق الخناق على رقبة الاقتصاد التونسي المنهوب من حفنة متنف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اقتصاد ما بعد النفط وحرب ارنولد الجديدة

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 5 ديسمبر 2010 الساعة: 04:56 ص

 

 رفع الطرف الأخضر عقيرته عالياً هذه المرة أمام كارتلات النفط واقتصاد البترول واستخدم ارنولد الترميناتور كلمات مثل قتال واقتصاد قديم ومواجهة وحجر عثرة وتعطيل .
لم يعد هذا النوع من الخطابات مستهجناً وبدا يلقى قبول عالمي ، ماذا عساها أن تقول الآن الدول النفطية…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مستقبل الانترنت … متجه نحو الاحتكار

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 23 نوفمبر 2010 الساعة: 22:53 م

 الكل سعيد بالخدمة التي توفرها الانترنت وغالباً بالمجان … لكن لا يبدو بأن هذه المجانية ستستمر الى الابد 

هنالك نمط إقتصادي ظهر منذ الثورة الصناعية يعتمد على الابتكار ثم التصنيع فالانتشار ثم الاحتكار التجاري للقلة القوية في السوق والتي تستطيع أن تقدم خدمة افضل .

وضع النت الان متشابك وفوضوي

ولتبسيط الفكرة  تصور نفسك كل ما اردت ان تجري اتصال هاتفي أن تنزل للشارع ثم تقوم بالبحث في الاسلاك التي عليها اسم صديقك احمد لتشبكه مع خطك الهاتفي لإجراء المحادثة ، ومع الفرق الشاسع فإن البحث عن الخدمة في الانترنت حالياً قريب من هذه الصورة تقنياً مع المبالغة طبعاً ، ولكن تذكر بدايات الهاتف قديما ( ولو اني بالتأكيد لم ادركها) حيث كانت البدلات وسيط يدوي لإجراء المكالمات والان اصبحت تكاليف شركات الاتصالات التشغيلية شبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نهوض التعليم الجامعي للشركات الدولية

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 23 سبتمبر 2010 الساعة: 14:55 م

 جامعات الشركات الدولية

نشرت مجلة newsweek عدد sept. 20 2010 تقرير حول الاتجاه في التعليم المهني ونهوض جامعات الشركات الدولية مثل جنرال الكتريك الأمريكية GE وبتروبراس BP شركة النفط البرازيلية واينفوسيس الهندية Infosys وغيرها من الشركات التي يهمها أن تنقل خبراتها وثقافتها المهنية للأجيال المستقطبة ولتعويض قوة العمل المتقاعدة والمتسربة.

وأفاد التقرير بأن هذا الاتجاه قد يصبح هو الاتجاه المستقبلي الأكثر احترافية والأولى لدى سوق العمل ، فبدلاً من انتظار مخرجات التعليم العام والتي تعد لكل شيء بات من الضروري لدى الشركات صنع هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وترجل فارس الكلمة والإدارة

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 16 أغسطس 2010 الساعة: 23:09 م

 الى رحمة الله يا ابايارا ……

قال عنه الديوان الملكي "كان من أهم رجالات الدولة "

وقد غادرنا غازي القصيبي الى رب رحيم….. 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متابعة المشاكل الإدارية في نمط الإدارة المحلية

كتبها عبدالرحمن المحيا ، في 13 أغسطس 2010 الساعة: 03:30 ص

استمرار لما بدأت به لمتابعة العلل الإدارية في منظماتنا المحلية والتي تتطلب المزيد من البحث والدراسة استشهد بمقالين :

الأول للكاتب سعد مارق من جريدة الوطن بعنوان " كيف نعالج هذا الخلل الاداري " حول إقصاء المتميزين

حيث يقول :

في كتب الإدارة التي تدرس في الجامعات العربية مواصفات كثيرة للإداري الناجح… كتب تبدأ بعرض مبادئ الإدارة ثم صفات الإداري… كليات الأعمال تركز على كيف يكون الإداري مميزا وخاصة ما يتعلق بخصائص قيادة فرق العمل. معظم تلك الصفات منقولة من كتب أجنبية وبعضها مساهمات لخبراء عرب.
الممارسة الإدارية في البيئة السعودية قد تكون لها خصائص لا تحويها كتب الإدارة. وهذه صفات "سلبية" تؤثر على الإنتاجية وتؤثر كذلك على تطوير العمل في المؤسسات الحكومية.
قضيت سنوات كثيرة متنقلا بين عدة قطاعات واكتشفت من خلال تلك المواقع الصفات الخطيرة والتي إلى حد ما لم ترد في أدبيات الكتب وتعتبر من أهم الصفات التي يجب أن تعالج وتدرس ويقيم أداء القائد الإداري وفقا لتلك الصفات.
من أولها ما يتصف به بعض القياديين في المؤسسات الحكومية من "الخوف الشديد" من الكفاءات الإدارية التي تعمل في القطاع أو الإدارة التي يشرف عليها!! فيبدأ ذلك القائد الإداري بتسخير كل جهده ووقته وإمكاناته بما يضمن له ألا يعمل قريبا منه أي "سعودي" مؤهل قد يسبب له تهديدا في مستقبله الوظيفي! أو قد يكون بديلا له في يوم ما حتى لو بعد التقاعد! المزعج أنه قد يكون لدى هذا الإداري من الصلاحيات والسلطات ما يمنحه ويساعده على تنفيذ رغباته. وفي الأخير نكتشف أن هذا القطاع أو الإدارة قائمة على موظف واحد، ولا تلبث أن تنهار "الإدارة" بمجرد مغادرته للموقع، ونصرف سنوات طويلة لإيجاد البديل.
كيف نبني منظومة من الكفاءات إلادارية إذا كان هذا السلوك ممارسا في بعض مؤسساتنا الحكومية! القيادات الإدارية هي "بناء" وليست "وصفة جاهزة" نستخدمها متى ما احتجنا لها. إنهم أشخاص نادرون. والقائد الناجح هو من تتاح له الفرصة في التسلسل في الهرم الإداري ويصعد السلم درجة درجة.
هؤلاء "المحاربون للكفاءات" وصلوا لمواقعهم بدعم من أشخاص لديهم القناعة بإعطاء الفرصة، ولكنهم بمجرد وصولهم ببدأون بممارسة أدوار "لها انعكاسات" على العملية التنموية وخاصة جانبها الإداري الذي نحن بأمس الحاجة لتطويره وبناء نماذج إدارية تنقل مؤسساتنا من حالة إلى حالة أخرى.
وزارة الخدمة المدنية عليها دور في هذا الجانب، ولكن الدور الأكبر هو للقيادي الذي يقع على رأس الهرم الإداري، فيجب أن يراقب هذه "السلوكيات" وألا يسمح لمن يحمل هذه "العقدة الإدارية" بالوصول إلى موقع يمكنه من ممارسة "هواياته" الخطيرة. 
الجهات الإدارية الأخرى التي لها علاقة ودور رقابي أو استشاري بالأشخاص الذين تطلب ترقيتهم إلى مناصب عليا يجب أن تتفحص الشخص جيدا وليس فقط مؤهلاته. ومتى ما وجدت أن فيه هذه النزعة فلتعتبرها من أخطر "الصفات" ويحرم من هذه الترقية ويبحث عن بديل لديه القناعة أن نجاحه مرتبط بقدرته على مشاركة الرجال عقولهم. يقول أحد علماء الإدارة إن أعظم القادة هم الذين يهتمون بإحاطة أنفسهم بمساعدين ومعاونين أذكى منهم.

 

والمقال منشور على هذا الرابط

http://www.alwatan.com.sa/Articles/Detail.aspx?ArticleId=1671

والثاني للكاتب عبدالرحمن باقيس من جريدة الاقتصادية بعنوان " أنماط الاختلاف الجماعي في بيئة العمل "

حيث يقول :

أنماط الاختلاف الجماعي في بيئة العمل

 

الصراعات السلبية في بيئة العمل تكاد تكون سمة طبيعية في جميع المؤسسات والمنظمات العامة منها والخاصة، أسباب عدة تتسبب في نشوء هذه الظاهرة وتوفر لها الوقود للاستمرار. من هذه الأسباب عدم التحلي بروح الفريق الواحد وغياب الشفافية وسطوة المصالح الفردية على المصالح العامة والأنانية والحسد وشخصنة المسائل والحكم على الشخص لا على العمل والنفاق الاجتماعي والسكوت عن الحق والرضا والاستسلام للظلم، بمعنى آخر الفساد الإداري بكل أشكاله وصوره وتطبيقاته.

تظهر هذه الصراعات السلبية بأشكال مختلفة وأنماط متنوعة، تمارس بشكل جماعي أقل ما يوصف به هو «غباء جماعي»، نتوارثه جيلا بعد جيل، ولك أن تنظر إلى حال الموظف الجديد في أي قطاع ثم انظر إلى حاله بعد سنة أو سنتين، ستجده حتما نقلت إليه عدوى «الغباء الجماعي» (إلا من رحم ربي). هذا «الغباء» لأننا غيبنا حسنا الفطري الذي نميز به بين الخطأ والصواب واتجهنا مع الريح فلعبت بنا وبمنظماتنا كيفما تشاء. أخلاقيات العمل وتعاليم الدين الحنيف يضرب بها عرض الحائط في صور متعددة من ممارساتنا العملية في بيئة العمل. بالتأكيد هناك من ينأى بنفسه من الوقوع في هذا «

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي