المحيا

الأربعاء,تموز 09, 2008


kaust

البيروقراطية الإدارية والعقلية التقليدية التي اكتسحت النظام التعليمي بالسعودية منذ حوالي 30 سنة مازالت مسيطرة على مقود التعليم ، وترى أن الدعوة للتطوير والتحسين هي دعوة للتغريب والخروج على الإطار المحافظ .

وعندما أراد الملك عبدالله ان يدشن جامعة جديدة تكون رائدة في مجالات العلوم والتقنية أدرك بأن المريض لا يستطيع أن يعالج نفسه حتى وإن كان طبيباً بذاته، وان السبيل هو الهروب تماماً إلى ساحة خالية من كل تعقيدات نظام التعليم الحالي وتوفير استقلالية لهذا الجامعة الوليدة على  ساحل البحر الأحمر في قرية بعيدة عن ضجة المدن الكبرى بكل ما بها من وسائل وبنى وعلاقات ومصالح ومتنفعين ومتسلقين ومصنفين . فجعل تنفيذها وإدارتها في أيدي من يقدر على إنجاز المشاريع بكفاءة عالية وعهد لإدارتها بمن يملك الكفاءة الإدارية والعلمية الملائمة لهكذا جامعة.

كتب تشارلز تشوي بمجلة scientific American خبر حول هذه الجامعة (الحلم) وهو يتساءل هل يمكن لاستثمار يبلغ 10 مليار دولار أن يعيد عصر تطور العلوم الذهبي الذي مر بالعالم الإسلامي لسابق عهده.

 

سنرى كيف ستصمد هذه الجامعة أمام من يحاول إلى يعيدها لسرب الطيور الكئيبة التي تطير للوراء ...الأمل أن تنطلق ولا تبالي ، علها تجعل الحلم حقيقة .    



في05,آب,2008  -  12:20 صباحاً, David- Toronto كتبها ...

الموضوع شيق
المهم
هل ستغير هذه الجامعة من عقلية الادارة الاقليمية
الى مفهوم الادارة الحديثة ؟
اعتقد ان مفهوم الادارة الحدبثة مطبق في الشرق الاوسط
لدى حكومة دبي فقط
اما البقية ...... فمهما بلغت المحاولات .... تيقة العقلية والرؤية محدودة
شكرا لمن اسهم في هذه الجامعة
والشكر لكل من حرر قيود الفكر

في07,آب,2008  -  10:32 مساءً, عبدالرحمن المحيا كتبها ...

أهلاً David-

شكراً على التعليق
الآمال ما زالت معقودة
سننتظر ونرى
هنالك من يراهن بصلابة على نجاح هذه الجامعة