هل نحن وحدنا بالكون ؟

كتبهاعبدالرحمن المحيا ، في 3 أبريل 2007 الساعة: 14:13 م

عنوان الادراج هو مقال للكاتب أنيس منصور نشر بجريدة الشرق الأوسط

وقد علقت عليه بما يلي : 

عبدالرحمن المحيا، «KSA»، 17/04/2005

يا سيد أنيس منصور لسنا بحاجة لرأي الفلكي جونز او غيره ، نحن نؤمن بذلك ، إذا كان لسؤال (هل يوجد حياة خارج الارض أو حتى على الارض ولكن لا ندركها؟) فالاجابة معروفة منذ زمن آدم عليه الصلاة والسلام، وللجواب هنا ثلاثة أوجه يقر ويؤمن بها كل مسلم :
1.ان الله العلي القدير قد بث في السموات والارض ما شاء من مخلوقات، وهي على ما اراد من هيئة وصفات قال تعالى :(ومن آياته خلق السماوات والارض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير ) (سورة الشورى آية 29)
2.وجود حياة على الارض وخارجها نؤمن بها ولا تدركها حواسنا، وهم امم من الجن يعيشون على الارض ويسافرون فيها ويعرجون في السموات، بل وقد كان لهم مقاعد فيها لإستراق السمع ، وقد هدى الله منهم من اراد الى الاسلام كما هو وارد في سورة الجن. ويعيش كذلك على الارض وخارجها آلاف الملايين من الملائكة يعبدون الله لا يعصونه ما أمرهم، بعضهم يرافقوان بني آدم يسجلون حسناته وسيئاته. وفي القرآن والسنة أسماء وصفات للملائكة نؤمن بها كما وردت
3.معجزة الاسراء والمعراج تبين ان رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) قد عرج به الى السموات حتى بلغ سدرة المنتهى، وفي عروجه عبر السماوات لقي العديد من الانبياء عليهم الصلاة والسلام في اماكن وازمنه غير محددة بتوقيت أهل الارض، إلا انا نؤمن بها كما وردتنا بالتواتر فيما صح من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل قصة المحادثة التي دارت بين محمد وموسى عليهما الصلاة والسلام، حول التخفيف على امة محمد وفرض خمس صلوات بأجر خمسين. والمراد هنا أن نسبة الزمن والمكان على الارض لا تقيد وجود حياة موازية في السموات، كما ثبت ذلك في قصة المعراج . ونجد ذلك أيضاُ في خبر رفع الله لعيسى عليه الصلاة والسلام الى السماء، وهو باق هنالك الى ان يأذن الله بنزوله، وكل ذلك من علم الغيب والله به عليم خبير.
نخلص الى حقيقة ايمانية حول وجود مخلوقات عاقلة( ومكلفة مثل الجن)- غير الانسان -تعيش على الارض وخارج الارض بالصفة التي شاءها الله عز وجل .

 

 

تجدون أصل المقال والتعليقات على هذا الرابط

هـــــــــــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسفة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “هل نحن وحدنا بالكون ؟”

  1. مدونتك جميلة ورائعة
    سعدت بزيارتك والتعرف على مدونتك
    وسأكون بإذن الله من زوارها الدائمين
    بالتوفيق

  2. شكراً يا ماشي صح

    سعدنا بتعليقك

  3. أنا عن نفسي أؤمن بوجود مخلوقات أخرى غيرنا قد تكون على نفس شاكلتنا أو تكون مختلفة. الكثير من الأشياء تدل على أننا لسنا الوحيدين….هل من المعقول أن تخلق هذه المجرات والأفلاك لتبقى غير مسكونة إلا مننا نحن فقط؟
    رحلة الإسراة عندما أخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام عن “الأقوام” الذين رآهم في الجنة و في النار يلاقون أصناف النعيم أو العذاب هؤلاء ليسوا منا لأن معروف أن الناس لا يدخلون النار أو الجنة قبل يوم القيامة حيث الحساب فإما خلود في الجنة أو في السعير…. إذا هؤلاء أناس قامت قيامتهم و حوسبوا على أعمالهم و هم في ذاك الوقت كانوا يلاقون جزاء أعمالهم….. هل كانوا يعيشون هنا في أرضنال هذه ؟ لا لأن الله أخبر أن آدم كان أول من سكن الأرض بعد بعد أن كانت مسكونة بالوحوش و الضواري….إذا كانوا يعيشون في مكان آخر —> نعم لسنا وحدنا

    والله أعلم .

  4. يا اخي Entropy المحترم

    لا أحد يستطيع أن يجزم قطعياً بأن تلكم الأقوام هم أناس آخرون قد قامت قيامتهم فالمسألة أعمق بكثير …

    لاحظ ما يلي :

    خط الزمن بالنسبة للإنسان يسير في اتجاه واحد ولدينا قيد بشري يتمثل بالذاكرة التي تسجل الحاضر والماضي ولا ترى المستقبل. وما ينطبق على البشر هنا لا يصح تطبيقه على الخالق ولله المثل الأعلى .

    الله –جل في علاه- له علم اللحظة ويعلم ما كان وما هو كائن وما سيكون وهو سبحانه من جعل للإنسان ذاكرة وحجب الغيب (مستقبل المصير) وقيد الحدث بنسبة الزمان للمكان ومع ذلك فقد وهب الله للإنسان والجان الإرادة الحرة في حياتهم الدنيوية وسيحاسبهم على كل قرارات هذه الإرادة الواعية (مع ملاحظة أن كل الخيارات التي يتخذها الإنسان او الجان لا تخرج عن علم الله لأنه سبحانه وتعالى يرى المستقبل ويعلم المصير)

    وفي قصة الإسراء والمعراج لا تنطبق المقاييس الأرضية للزمن على حدوث المعجزة ، حتى ان الرسول عليه الصلاة والسلام قد رجع لفراشه وهو مازال دافئ .

    فلا تعجب يا entropy بأن الله سبحانه كشف مصير بعض الأقوام للرسول في رحلة المعراج (حيث الحدث خارج زمن الأرض)

    وهنالك أحداث في القرآن الكريم والسنة هي قد وقعت بالفعل ولكن في المستقبل : مثل أحداث القيامة والحشر والحساب وشفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم وأهل الجنة وأهل النار

    واستغفر الله

    والله أعلم

  5. ممتاز



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر