ثروة جنوب السودان
كتبهاعبدالرحمن المحيا ، في 20 أبريل 2007 الساعة: 22:18 م
هنالك النفط والألماس والأراضي الزراعية الخصبة والغابات البكر وحكومة غرة لا تملك الخبرات الكافية لإدارة كل ذلك . الشركات الصينية والهندية الماليزية تسيطر على 90% من مشاريع النفط ، أما الشركات الأمريكية فهي غير موجودة بسبب العقوبات والحظر الذي تفرضه حكومة الولايات المتحدة من جانبها على السودان… الفرنسيون غادروا منذ العام 1990م بسبب ظروف الحرب والفوضى الأمنية. استفاد الأجانب من مشاريع إعادة الإعمار بعد اتفاق السلام قرابة الســ6ــتة مليار دولار . بعد العام 2011 ستنال جنوب السودان استقلالها وستزدهر جوبا (المدينة المركزية) بعيداً عن الخرطوم هذه المرة. ويخسر العرب مرة أخرى بسبب فشل الإدارة في استثمار البشر والأرض .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مال وأعمال | السمات:مال وأعمال
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 21st, 2007 at 21 أبريل 2007 2:51 م
معلومات قيمة ..
الذي أعرفه أن جنوب السودان فيها ثروات هائلة وكانت عامرة قديماً - عمرها المسلمين - ..
نأسف أن تستقل تحت حكم غير إسلامي ….
ماليزيا عرفت كيف تأخذ الكفة بيدها .. ربي يوفقها ويعينها ..
تقديري واحترامي .. ولم نشاهد لك مشاركة منذ فترة طويلة ..
أبريل 22nd, 2007 at 22 أبريل 2007 10:37 ص
أخي محمد
شركة بتروناس البترولية الماليزية ، لها حق الامتياز في منطقة واحدة فقط وبنسبة 30%
وهنالك العديد من الشركات الاوروبية وغيرها تقدم خدمات فنية ولوجستية
وهنالك شركة سودانية حكومية لها نسبة محدودة في ملكية المشاريع إلا أنها لها نسبة كبيرة من المبيعات وأخرى سودانية-قطرية وحتى توتال الفرنسية بقي لها تواجد وهنالك ضرائب كبيرة على الشركات الاجنبية
جنوب السودان كان يمكن احتواءه ضمن نطاق الدولة الام / إلا أن اصحاب النفوذ العالمي وبعض المصالح الشخصية تدخلت في تقرير المصير…على العموم هذا شأنهم ، إلا أني اتمنى على سوادني الشتات العودة لبناء بلدهم الغني من جديد والتعايش مع كل الاجناس والطوائف…فقط من باب التمني
شكراً على حضورك الدائم والمميز أيها الصالح