أفضل زاوية على يوتوب
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

مارس 21st, 2009 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , أفكار, علوم وتكنولوجيا,
أفضل زاوية على يوتوب
يوليو 9th, 2008 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
البيروقراطية الإدارية والعقلية التقليدية التي اكتسحت النظام التعليمي بالسعودية منذ حوالي 30 سنة مازالت مسيطرة على مقود التعليم ، وترى أن الدعوة للتطوير والتحسين هي دعوة للتغريب والخروج على الإطار المحافظ .
وعندما أراد الملك عبدالله ان يدشن جامعة جديدة تكون رائدة في مجالات العلوم والتقنية أدرك بأن المريض لا يستطيع أن يعالج نفسه حتى وإن كان طبيباً بذاته، وان السبيل هو الهروب تماماً إلى ساحة خالية من كل تعقيدات نظام التعليم الحالي وتوفير استقلالية لهذا الجامعة الوليدة عل
يونيو 26th, 2008 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
أصر بعض الزوار (المجهولين ) عندما نشرت هذا الإدراج المقالي (وليس الرياضياتي) على أن اقدم بعض الالغاز …ثم فكرت بأنه لا مانع من تقديم بعض الألغاز…رغم ان ذلك خارج خط المدونة
سبتمبر 3rd, 2007 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
منظمة سيرن للأبحاث النووية تحفر أضخم نفق لتعرف أصل بناء المادة والسعودية تشارك بباحثين
بقلم : عبدالرحمن المحيا
يبدو أن مركزك خبير في الانترنت
فأجابه الرجل بعنف : (نحن من اخترعناها) …
هذه المحادثة مقطع من رواية دان براون الشهيرة " ملائكة وشياطين " والتي تروي قصة خيالية لصراع مختلق بين الكنيسة ممثلة في الفاتيكان وبين العلم متجسداً في "سيرن" ضمن أحداث تمزج دراما الجريمة والتنظيمات السرية وكثير من الحقائق العلمية . ولا يلام براون - مؤلف رواية شيفرة دافنشي- لجعله منظمة الأبحاث النووية الأوروبية والتي تعرف اختصاراً بــ(سيرن CERN) رمزاً للعلم الحديث فهي تملك أضخم معجِّل جسيمات في العالم وأكثرها كلفة إضافة للعديد من المعامل الفريدة من نوعها ضمن مرافقها الواقعة غرب جنيف بسويسرا وعلى الحدود مع فرنسا.
لكن ما هي المعجِّلات ولماذا هي مكلفة ؟
رغم غرابة مصطلح معجِّل أو مسرِّع إلا أن الجميع يملكون معجِّلات شبيهة من حيث المبدأ بتلك التي في "سيرن" ألا وهي التلفزيونات ولا نقصد شاشات البلازما وال سي دي وإنما التلفاز التقليدي والذي بمؤخرته مدفع الكترونات يقصف بها شاشة مغطاة بالفسفور فتضيء صوراً متحركة.
تقوم سيرن CERN حالياً ببناء معجِّّل ضخم لتصادم الجسيمات اسمه إل اتش سي LHC داخل نفق دائري يمتد 27 كلم على عمق
أغسطس 11th, 2007 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
ميكروسوفت تكشف عن حاسب جديد على شكل طاولة
http://www.microsoft.com/surface
يونيو 15th, 2007 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
صحيح أن العلم نقيض الخرافة والأسطورة، لكن الخيال وقود للعقول الفذة التي تقهر المستحيل لتجعله ممكنا، فأساطير التراث وإن بدت خيالاً جامحاً، إلا أنه قد تحقق منها ما يفوق الأسطورة ذاتها، قارن مثلاً "بساط الريح" مع طائرة الجامبو، وماذا سيفعل ذلك المارد حبيس القمقم أمام القوى الذرية المنشطرة إذا خرجت من عقالها المجهري.
أما طاقية الإخفاء فبقيت كأسطورة عصية على عباقرة الروس والغرب ردحاً من الزمن، إلى أن أدخلت مؤخراً للمختبرات للتحقق من إمكانية تطبيقها أو إرجاعها لكتب أساطير السابقين.
إن عين الإنسان ترى الأشياء بسبب انعكاس الضوء عليها، أما المادة التي لا تعكس الضوء أو الأشعة، فلا ترى وذلك أساس فكرة التخفي، ومنذ حوالي أربعين سنة فكر العالم الروسي فيسلاجو بمادة لا تعكس الضوء لكي تصبح خفية، لكنه لم ينجح في تطبيق نظريته عملياً لعدم وجود مادة طبيعية لها تلك الصفة، ولأن تقنيات تصنيع مواد جديدة بذلك الوقت كانت بدائية، بالمقارنة بما هي عليه اليوم، بقيت أفكار فيسلاجو مجرد نظريات حتى منتصف التسعينات الميلادية، عندما صمم عالم اسمه جون بندري مع علماء من شركة ماركوني بإنجلترا مادة مركبة من شرائح تقوم ببعثرة الموجات الكهرومغناطيسية (مثل الضوء) التي تصطدم بها باتجاهات معينة، مما يجعل الضوء يخالف سلوكه المعهود مع المواد الطبيعية.
ثم نجح عالم آخر اسمه ديفيد سميث مع زملائه من جامعة كاليفورنيا عام 2000 بتجميع هذه المواد المصنّعة بمصفوفة أكثر تعقيدا تزيح اتجاه موجات الضوء الساقطة عليها، فلا ترى ما تحجبه هذه المصفوفة، ولكن في نطاق موجي ضيق -أي إنها لا تخفي كل شيء-، ونشر كل من سميث وبندري خلاصة بحوثهما في مجلة ساينتفيك اميركان عام 2006.
ولأن هذه المواد المصنّعة معقدة التركيب، وينتج عنها ظاهرة جديدة، فقد جعلوا لها اسماً فلس
أبريل 29th, 2007 كتبها عبدالرحمن المحيا نشر في , علوم وتكنولوجيا,
بالتأكيد حياتك مليئة بالأجهزة الالكترونية وها أنت تقرأني الآن من خلال شاشة حاسب قد يكون بها مدفع اليكترونات أو ربما شاشة LCD تعمل بواسطة طاقة منقولة عبر الالكترونات وبعد قليل سوف تمتد يدك لتتصل بالجوال mobile ثم تنتقل لتشاهد التلفاز بعد أن تشعل مصابيح الكهرباء ثم تقود سيارتك التي بها موتور كهربائي وبطاريات وشرائح تحكم مليئة بالدارات الكهربية …. يكفي هذا بعض من ما يعتريك من طوفان الالكترونات ليل نهار وهي بفضل الله نعمة ولاشك. لكن ما رأيك لو أخبرتك بأن هنالك تحت البحث والاختبار ما قد يجعل هذه التقنية القائمة على دوائر كهربائية نحاسية وألياف ضوئية وشرائح سليكون تزاح عنك ؟ هل ستفرح ام تحزن ؟ …بالتأكيد لا يوجد مكان للعواطف مع التقنيات القديمة …بالتأكيد ستطلب الأحدث بل سيفرض عليك فرضاً لأن السوق لن ينتظر … العالم يمضي قدماً. ولا يعني ذلك بأن الالكترونات ستختفي ولكن التقنية التي توظفها سوف تتطور. الدكتور ه










